محمد بن عبد الوهاب
55
أصول الإيمان
[ إثبات رؤية اللَّه سبحانه وتعالى يوم القيامة للمؤمنين ] 24 - وعن جرير بن عبد اللَّهِ البجلي - رضي اللَّه عنه - قال : كنا جلوسا عند النبي صَلَّى اللَّه عليه وسَلَّم إِذ نظر إِلى القمرِ ليلة البدرِ قال : « إِنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤْيتهِ ، فإِن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمسِ وقبل غروبها فافعلوا » ، ثم قرأ : { وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا } رواه الجماعة .
--> 24 - رواه البخاري كتاب مواقيت الصلاة ( 2 / 33 ) ( رقم : 554 ) ، وكتاب التفسير ( 8 / 597 ) ( رقم : 4851 ) ، وكتاب التوحيد ( 13 / 419 ) ( رقم : 7434 ) 7435 ) ، ومسلم كتاب المساجد ( 1 / 439 ) ( رقم : 632 ) . هذا الحديث يثبت رؤية اللَّه سبحانه وتعالى للمؤمنين يوم القيامة ، وهي أعظم نعمة تعطى لأهل الجَنَّة ؛ فقد أخرج مسلم ( 1 / 163 ) ( رقم : 181 ) وغيره عن صهيب - رضي اللَّه عنه - أن النبي صَلَّى اللَّه عليه وسَلَّم قال : « إذا دخل أهل الجَنَّة الجَنَّة ، قال : يقول اللَّه تبارك وتعالى : تريدون شيئا أزيدكم ؟ ! فيقولون : ألم تبيض وجوهنا ؟ ألم تدخلنا الجَنَّة وتنجّنا من النَّار ؟ قال : فيكشف الحجاب فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى ربهم عز وجل » .